الشيخ علي النمازي الشاهرودي

429

مستدرك سفينة البحار

مجئ الملائكة الموكلين بالسماء والشمس والأرض والجبال والبحار إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وسلامهم عليه ، وقولهم له : إنا مأمورون بإطاعتك ( 1 ) . عن حبيب السجستاني ، عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) في حديث قال : وإن لله عز وجل ملائكة وكلهم بنبات الأرض من الشجر والنخل . فليس من شجرة ولا نخلة إلا ومعها من الله عز وجل ملك يحفظها ، وما كان فيها . ولولا أن معها من يمنعها لأكلها السباع وهوام الأرض إذا كان فيها ثمرها . قال : وإنما نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يضرب أحد من المسلمين خلاه تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت ، لمكان الملائكة الموكلين بها . قال : ولذلك يكون العنقود للشجر والنخل إنسا إذا كان فيه حمله ، لأن الملائكة تحضره ( 2 ) . الأخبار الواردة في الملائكة الموكلين بأرحام النساء ( 3 ) . تقدم في " خلق " : أخبار الملكين الخلاقين . خبر الملك الذي نزل على صفة الطير فقعد على يد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فسلم عليه بالنبوة ، ثم على يد علي ( عليه السلام ) ، فسلم عليه بالوصية ، وعلى يد الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فسلم عليهما بالخلافة ( 4 ) . خبر الملك الموكل بالجبال ( 5 ) . خبر إسماعيل ملك المطر ، وسلامه على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) . وفي " خطف " : إسماعيل الملك صاحب الخطفة ، وفي " سجل " : إسماعيل الملك الموكل بالهواء ، ولعل الثلاثة واحد .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 357 ، وجديد ج 18 / 242 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 387 ، وج 14 / 242 ، وج 2 / 98 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 40 و 46 ، وجديد ج 18 / 364 ، وج 3 / 317 ، وج 59 / 239 ، وج 80 / 171 و 195 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 76 ، وج 14 / 374 - 380 و 385 ، وجديد ج 43 / 271 ، وج 60 / 340 - 384 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 81 ، وجديد ج 43 / 291 . ( 5 ) جديد ج 12 / 181 و 183 ، وط كمباني ج 5 / 161 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 301 و 325 ، وجديد ج 18 / 15 و 115 .